شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي ( مترجم : مجهول )
407
سيرت جلال الدين منكبرنى ( فارسى )
و ماوراء النّهر و بعض بلاد خراسان و الرّى و بلاد الجبال و واقع السّلطان طغرل و قتله و أنفذ رأسه الى بغداد و ذلك سنة 590 ، و استولى هو على بلاد الجبال و أنفذ له خلع السّلطنة و تولية البلاد على يد الوزير مؤيّد الدّين ابن القصّاب فجرى بينهما خلف فلم يلبس الخلعة ، و كانت وفاته بشهرستان و حمل الى خوارزم فدفن بها ( مجمع الآداب شمارهء 1490 ) . از مطلبى كه ابن الفوطى در موضع ديگرى ( شمارهء 1759 ) نقل كرده است و گفته كه « قرأت فى تاريخ خوارزمشاه الّذى صنّفه مؤيّد الدّين النّسائى » احتمال قوى مىتوان داد كه مراد همين سيرة جلال الدّين نسوى باشد ، زيرا كه مضامين اين موضع دوم همه مأخوذ از اين كتاب است ، ولى هيچ يك از مطالبى كه در موضع نخستين نقل كرده است در سيرة جلال الدّين نسوى نيست . وفات علاء الدّين تكش در سال 596 بود . ص 295 س 16 نصرة الدّين بيشكين ، نصرة الدّين ابو بكر بيشكين پسر نصرة الدّين محمّد بن ايلدگز ( چنين است در تاريخ ادبى ايران تأليف براون جلد دوّم در احوال نظامى و فاريابى ) يا پسر نصرة الدّين محمّد بن بيشكين ( بر حسب مجمع الآداب ابن الفوطى ) بقول براون برادرزادهء قزل ارسلان بوده است و ظهير فاريابى را در مدح او سى و پنج قصيده است . از قرارى كه ابن الفوطى مىگويد ( چاپ مصطفى جواد شمارهء 18 ) در سال 605 بين نصرة الدّين بيشكين و عزّ الدّين ارسلان ابه صاحب مراغه جنگى در نواحى ورزمان از متعلّقات تبريز روى داد و عزّ الدّين در آن نبرد كشته شد . و باز ابن الفوطى مىگويد ( چاپ محمّد عبد القدوس قاسمى در لاهور ، از 1939 تا 1947 در جزء ملحقات ارينتال كالج مگزين ، شمارهء 1538 حرف ميم ) كه قاضى افضل الدّين را كتابيست در تاريخ نصرة الدّين بيشكين ، و